Recycling is the term used to describe an alternative form of getting rid of used materials. Instead of putting used materials in a landfill, it is processed and made into new items.
Monday, April 4, 2011
How it is made : Recycling Garbage
Sunday, March 20, 2011
Recycling Garbage
Recycling is the term used to describe an alternative form of getting rid of used materials. Instead of putting used materials in a landfill, it is processed and made into new items. Through recycling it is possible to reduce the amount of waste going into landfills and it also helps to bring prices down on items that are made form using recycled waste. You can make an impact by recycling garbage with almost anything. Recycling has expanded and grown to allow for everything from paper to plastic to batteries to be recycled and made into something useful again.
Recycling is also great for the planet. It takes items that would just sit in a landfill, taking years to degrade and breaks down, and turns them into new products. The life of an item that can be recycled can go on and on. From its creation this recyclable item begins a long life that may take on many forms.
Recycling Garbage can produce many different new items. For example, an old used pop bottle may not become a pop bottle again. It may, instead become part of a child's toy or even part of a car. As you can see, recycling goes way beyond traditional uses and explores new ways to make recycled items more useful.
Recycling is important and has became a key component in waste management. Most cities and towns have some type of recycling center. They can freely put their recyclable materials out for collection. In many places this is done free of charge. The only thing a person has to do is separate out their recyclable waste and make sure to put it in the recycling bin for collection.
There are even public recycling bins. Many grocery stores have bins for recycling old plastic grocery bags. These bags are collected and then processed right back into new grocery bags. Other examples are bins for aluminum cans which can usually be readily found.
Recycling is not a new concept, but initiating it into modern society took some time. In the past people would simply discard everything without thought of recycling. Now most people recycle in one way or another. Some people may not even realize they are recycling. Have you ever reused a plastic container? If so, then you have recycled. It is contagious and smart. Recycling makes the world a better place. It is helping to cut down on pollution and just making this world a little greener. The best part is that everyone can do it.
Friday, June 12, 2009
دوائر النمل مقال في الإدارة بقلم علي عبيدمقال منشور في صحيفة البيان الإماراتية كل صباح، كانت (النملة) الصغيرة تصل إلى مقر عملها مبكرا لتبدأ العمل بهمة ونشاط دون تلكؤ أو إضاعة للوقت، وكانت سعيدة جدا لأنها تقوم بواجباتها على أكمل وجه من تلقاء نفسها ودون ضغوط من أحد، يدفعها إلى ذلك حبها للعمل أولا، ثم للمكان الذي تعمل به وتشعر فيه بالراحة والألفة. كان رئيسها (الأسد) مبهورا وهو يراها تعمل بكل هذا النشاط والحيوية دون إشراف أو مراقبة من أحد، لكنه قال بعد أن فكر طويلا: إذا كانت هذه النملة تستطيع أن تعمل بكل هذه الحيوية، وأن تنتج بكل هذا الزخم دون إشراف أو مراقبة، فمن المؤكد أن إنتاجها سيتضاعف كثيرا فيما لو كان هناك من يراقبها، لذلك قرر أن يعين لها مشرفا، ووقع اختياره على (صرصور) ذي خبرة واسعة وشهرة كبيرة في كتابة التقارير الممتازة، وقد كان له ما أراد ووافق (الصرصور) على القيام بهذه المهمة بعد أن أغراه (الأسد) وقدم له راتبا مجزيا. تسلم (الصرصور) مهام عمله وكان أول قرار يتخذه هو وضع نظام صارم للحضور والانصراف، وقد احتاج لتطبيق هذا النظام إلى جهاز حديث للبصمة فطلب شراءه، ثم شعر بحاجته إلى سكرتير يساعده في ضبط المواعيد وكتابة التقارير فعين (عنكبوتا) كي يقوم بتنظيم الأرشيف ومراقبة المكالمات الهاتفية، وأشياء أخرى هي من طبيعة عمل السكرتارية المعروفة. كان (الأسد) سعيدا بالتقارير التي أخذ يرفعها له (الصرصور) عن سير العمل، فطلب منه أن يُعِدَّ له رسوما توضيحية تبين معدلات الإنتاج، وتحلل أوضاع السوق واتجاهاته لاستخدامها في اجتماعات مجلس الإدارة خلال العروض التي عادة ما يقدمها لأعضاء المجلس موثقة بالأرقام والرسوم البيانية والإحصائية، الأمر الذي اضطر (الصرصور) إلى شراء جهاز حاسوب جديد وبرنامج «بوربوينت» وطابعة ضوئية «ليزر» واستحداث قسم خاص لتقنية المعلومات «آي تي» وتعيين «ذبابة» معروفة بإمكاناتها التقنية العالية للإشراف عليه. لم تستسغ (النملة) هذه الأعمال الورقية الزائدة عن الحد، وكرهت الاجتماعات التي كان يعقدها (الصرصور) لهم وتستهلك أغلب الوقت وتعطلها عن العمل، أما (الأسد) فقد كان سعيدا بما يجري، لذلك رأى أنه قد حان الوقت لتعيين مدير للإدارة بعد أن تشعب العمل فيها وأصبح بحاجة إلى من يضبط إيقاعه فوقع اختياره على (دبور) يحمل شهادات عليا من أعرق الجامعات الغربية في الإدارة الحديثة. وما أن تسلم (الدبور) مهام عمله حتى أمر بشراء سجادة تليق بالمكتب الفخم الذي سيدير العمل منه، كما طلب كرسيا ذا مواصفات خاصة تناسب ساعات العمل الطويلة التي سيقضيها في المكتب، وكان طبيعيا أن يحتاج أيضا إلى جهاز حاسوب، وإلى مساعد اختاره بعناية كي يعينَه على القيام بأعباء الإدارة الجديدة، وأوكل إليه مهمات عديدة؛ من بينها وضع ميزانية للخطة الإستراتيجية المتكاملة التي بدأ العمل عليها فور توليه مهام منصبه الجديد، وهكذا تحول مقر العمل الذي كانت (النملة) تشعر بالسعادة والألفة فيه إلى مكان كئيب، واختفت البسمة من على وجوه العاملين الذين كانوا يتبعون شتى الطرق لإرضاء رؤسائهم، وأصبح القلق وسرعة الانفعال عاملا مشتركا بينهم. لاحظ (الأسد) أنّ إنتاج الإدارة قد انخفض كثيرا، وأن التكاليف قد زادت بنسبة لا تتوافق مع كمية الإنتاج التي تراجعت بشكل ملفت، فقرر أن يجري دراسة على بيئة العمل ليعرف موضع الخلل. ولأن دراسة من هذا النوع تحتاج إلى مختص ذي خبرة طويلة فقد قرر أن يسند هذه المهمة إلى (بومة) ذات مكانة مرموقة وشهرة واسعة في هذا المجال، فأصدر قرارا بتعيينها "مستشارة" للإدارة براتب خيالي وعمولة مغرية نظرا للطلب الشديد عليها، وكلفها بعملية التدقيق هذه، وطلب منها اقتراح الحلول المناسبة لمعالجة هذا الأمر. لم يكن الأمر سهلا، هكذا صورت (البومة) للأسد مهمتها، وكما هي عادة الخبراء والمستشارين الذين يضخمون الأمور ويفلسفونها ويقضون الكثير من الوقت في البحث والدراسة والتحليل قبل أن يخرجوا بالحلول التي عادة ما نتوقع أنها سحرية للقضايا التي عادة ما يصورونها لنا صعبة ومعقدة. لذلك قضت (البومة) فترة قاربت العام تنقّب في دفاتر الدائرة، وتفحص خطوط الإنتاج والمداخل والمخارج قبل أن تخرج بتقرير ضخم يحتاج المرء إلى ساعات طويلة لقراءته وفهمه، لكنها توصلت في النهاية إلى أن هناك تضخما وظيفيا في الدائرة، وأن العلاج الوحيد لهذا التضخم هو التخلص من بعض الموظفين الذين يشكلون عبئا على الدائرة. لم يكن أمام (الأسد) بعد هذه الدراسة ذات الكلفة العالية التي تكبدتها المؤسسة سوى الخضوع للحل الذي اقترحته (البومة) في تقريرها، ولكن من تراه أول من قرر أن يطيح به ويفصله من المؤسسة؟ لقد كانت (النملة)
التي قال التقرير إن الحافز للعمل قد انعدم لديها، وأنها وقفت موقفا سلبيا من التغيرات التي حدثت في المؤسسة التي كانت أكثر إنتاجا وأفضل بيئة قبل أن تطرأ عليها كل هذه الأحداث وتحولها إلى بيئة طاردة لا تشجع على العمل والإنتاج!
ملاحظة: هذه الحكاية منقولة بتصرف عن البرتغالية، شخصياتها وأحداثها كلها من نسج الخيال، وأي تشابه بينها وبين بعض البشر أو ما يحدث داخل بعض المؤسسات والدوائر ليس إلا من باب الصدفة البحتة.
أبتسم للحياة تبتسم لك الحياة

ان ابتسامتك تخفف من الضغط العصبي وتزيد من بريق وجهك وتجذب اليك الناس وتحل الكثير من مشاكلك وكما قال المعصوم صلي الله عليه وسلم : وتبسمك في وجه أخيك صدقة .
أبتسموا يرحمكم الله .
Subscribe to:
Posts (Atom)
My Great Web page
